
لأول مرة في تاريخ كأس العالم، يستضيف النهائي عرضًا بين الشوطين بمشاركة بيبر ومادونا وشاكيرا وبي تي إس (BTS)، لكن وراء الأضواء والموسيقى هدف أكبر: جمع ملايين الدولارات لدعم تعليم الأطفال حول العالم.
كل ما تحتاجون معرفته
مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم
مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم
شكوى ضد إنفانتينو أمام اللجنة الأولمبية بسبب علاقته بترامب
شكوى ضد إنفانتينو أمام اللجنة الأولمبية بسبب علاقته بترامب
مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن انضمام النجم العالمي جاستن بيبر كأحد النجوم الرئيسيين لإحياء حفل تاريخي بين الشوطين والأول من نوعه في نهائي كأس العالم 2026، والذي سيقام يوم الأحد 19 يوليو/ تموز 2026 في ملعب نيويورك نيوجيرسي.
ويشهد هذا الحدث الضخم مشاركة كوكبة من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، حيث يتشارك جاستن بيبر إحياء الحفل مع مادونا وشاكيرا وفرقة بي تي إس، إلى جانب ظهور خاص للنجم الكاميروني بورنا بوي الذي سيقدم فقرته الموسيقية خلال البث المباشر للحفل الذي يمتد لـ 11 دقيقة، بالإضافة إلى قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل، وكورال بي إس 22 بمشاركة فرقة كولدبلاي بقيادة كريس مارتن الذي يتولى الإشراف الفني على العرض.
ويهدف هذا العرض الاستثنائي، الذي تنتجه منظمة غلوبال سيتيزن بالتعاون مع لايف نيشن ودون آند دستد، إلى دعم صندوق فيفا وغلوبال سيتيزن للتعليم العالمي، وهو مبادرة إنسانية تسعى لجمع 100 مليون دولار لتوسيع نطاق وصول الأطفال إلى التعليم الجيد وفرص ممارسة كرة القدم حول العالم. ونجحت المبادرة حتى الآن في جمع أكثر من 50 مليون دولار، ويشمل ذلك تبرعا بقيمة دولار واحد من قيمة كل تذكرة مبيعة في مباريات المونديال الحالي لدعم المشاريع الاجتماعية.
شكوى ضد إنفانتينو أمام اللجنة الأولمبية بسبب علاقته بترامب
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو احتمال الخضوع لتحقيق من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بعد أن أعلنت منظمة حقوقية أمس الأربعاء عن خطط لتقديم شكوى تزعم انتهاكه لقواعد الحياد السياسي من خلال دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت منظمة "فير سكوير" المعنية بحقوق الإنسان إنها ستتقدم بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن ما وصفته "بالانتهاكات المتكررة لقواعد الحياد السياسي" من جانب إنفانتينو، في خطوة تصعد خلافا سبق أن دفعها إلى الطعن في آليات الأخلاقيات الخاصة بالفيفا نفسه.
ويشغل إنفانتينو عضوية اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020 . وكانت "فير سكوير" قد تقدمت بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا في ديسمبر كانون الأول 2025 ، مستشهدة بحالات متعددة أعرب فيها إنفانتينو عن "دعمه العلني لأعمال وسياسات" ترامب. وقالت المنظمة "تطالب الشكوى أيضا لجنة الأخلاقيات بالتحقيق في دور السيد إنفانتينو في قرار استحداث جائزة الفيفا للسلام، وقرار منحها للرئيس ترامب، ومدى توافق هذه الإجراءات مع القواعد الإجرائية للفيفا".
ملاحظاتكم!